الدورة

محسن الرملي يوقع روايته "مائة قصيدة كولومبية" في جلسة لمؤسسة المدى

4/5/2014

اربيل / دلشاد عبد اللها 
 نظمت مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون امس الجمعة، جلسة ثقافية لتوقيع كتاب "مائة قصيدة كولومبية" للكاتب العراقي الدكتور محسن الر ملي وذلك ضمن فعاليات اليوم الثالث لمعرض أربيل الدولي التاسع للكتاب.
وقال الكاتب والصحفي سرمد الطائي في مقدمة الجلسة ان "الدكتور حسن الرملي من الكتاب العراقيين المغتربين الذين عرفوا بالمثابرة والإنجاز الغزير"
الطائي تابع ان الرملي من مواليد 1967، هاجر العراق عام 1995 الى إسبانيا حيث نال الدكتوراه بدرجة الشرف من جامعة مدريدعن رسالته (تأثيرات الثقافة الإسلامية في الكيخوته) وله نتاجات كثيرة باللغتين العربية والاسبانية منها ليالي القصف السعيدة و نائمة بين الجنود والبحث عن قلب حي بالإضافة الى الترجمات من الإسبانية، كمجموعة المسرحيات القصيرة و مختارات من الشعر الإسباني ومائة قصيدة كولومبية وتتضمن مقتطفات من الشعر الكولومبي الحديث وأعمال شعرية لـ 35 شاعر كولومبي.
وقال الروائي محسن الرملي في تصريح خص به "المدى"، "اشعر بسعادة كبيرة لأنني وجدت تجاوبا واهتماما من قبل الحضور فيما يخص ادب أميركا اللاتينية".
وأضاف، "النقطة التي تهمني هي إيصال الصوت لبناء جسر ثقافي بين أميركا اللاتينية وشعوبنا ووجدت تفاعلا من  قبل الحضور بغض النظر عن مستواهم الثقافي ومسؤولياتهم، الأمر الذي اسعدني، واملي ازداد في العمل على هذه النقطة".
وبين الرملي ان "الرواية العراقية دائما بخير ولكنها مهمشة لظروف معينة تتعلق بالسياسية، ونشأت لدينا أجيال رائعة من القراء والكتاب، مبينا "وجود توق وشوق لمعرفة الأدب العراقي وخصوصا الرواية في اكثر من مكان في العالم".
وطالب الرملي ان "تتبنى المؤسسات العراقية مشروع العمل على نشر وإعادة نشر وترجمة الرواية العراقية وإعادة طبع الرواية لأنها تعطي الصورة الأفضل للمجتمع ومعانات الإنسان الداخلية".
الروائي محسن الرملي اعرب عن سعادته بهذا الملتقى الثقافي ووصفه بملتقى الأصدقاء، وأضاف ان اهتمامه بالشعر اللاتيني جاء مقابل الحب الذي يكنه اللاتينيون لأدب العربي والشرق ولنا.
وتابع الرملي  ان " هناك خصائص مشتركة بيننا وبين أمريكا اللاتينية فهم عدة شعوب تتكلم بلغة واحدة ولم يقوموا باحتلالنا ولم تسفك بيننا و بينهم أي قطرة دم"، مشيرا الى ان التجربة اللاتينية تستحق الاهتمام من قبل العرب.
الرملي أضاف ان الكتاب عبارة عن أنطولوجية تغطي قرنا كاملا من الشعر اللاتيني، مبينا انه جمع هذه القصائد من خلال معرفته الخاصة وأصدقائه في كولومبيا.
من جهته، قال الروائي سعد سعيد، في حديث لـ "المدى"، ان "الرملي تحدث عن تجربته الثقافية الجميلة خارج البلد، وأعطى صورة جميلة عن ادب اميركا اللاتينية".
وأضاف، "التقينا اليوم بقامة عراقية ومبدع عراقي تحدث عن تجربته الذاتية وطالب بتقوية العلاقات الثقافية مع الدول الاخرى وهي مهمة جدا، وهي دعوة اخلاقية قام بها الرملي ويجب ان يستجيب المسؤول العراقي  الى هذه المطالبات".
بدوره، قال الروائي وارد بدر سالم، في حديث لـ "المدى"، "قدم محسن الرملي اليوم إضاءة كبيرة على الرواية العراقية وادب اميركا اللاتينية ويشكر على هذه البادرة المهمة".
وبين ان "الندوات الأدبية التي تقيمها مؤسسة المدى للإعلام و الثقافة والفنون على هامش المعرض متميزة والمؤسسة سباقة في هذا المجال".

التعليقات

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"
تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.

شارك برأيك

• تشير إلى الحقول المطلوبة

أرشيف الأخبار
تاريخ الخبر

استفتاءات
بنظرك.. هل حقق المعرض العام الماضي أهدافه؟
كتب المعرض
اسم الكتاب