آراء واصداء :العوائل العراقية وطلبة المدارس يتوافدون إلى العرس الثقافي

آراء واصداء :العوائل العراقية وطلبة المدارس يتوافدون إلى العرس الثقافي

  • 711
  • 2012/03/19 12:00:00 ص
  • 0

<div dir="rtl">زيارة عشرات العوائل بصحبة أطفالها الى معرض اربيل الدولي أضافت إليه نكهة أسرية حميمة وحولت هذه التظاهرة الثقافية الى ملتقى عائلي للفكر والثقافة. الكثير من الاطفال افترشو ارضية الاجنحة وهم يقلبون صفحات الكتب والقصص الملونة الخاصة بالطفولة ،مع اقراص ليزرية تحوي في مضمونها برامج تعليمية. التقينا عدداً من العوائل التي تطوف في اورقة المعرض وسألناها عن هذه المبادرة ، في مستهل لقائنا الاول قالت عائلة السيد حسام احمد : ان المعرض تتوفر فيه الكثير من العناوين والكتب المهمة التي نرغب بشرائها خصوصا كتب الطبخ والاطفال والاقراص التعليمية ، اضافة الى الاقراص التعليمية وغيرها ، الا اننا اشترينا القليل منها بسبب ارتفاع الاسعار ، وبالتحديد كتب الاطفال والوسائل الاخرى التعليمية الخاصة بالاطفال،<br /> <br /> كنا نتمنى ان نحظى بحظ اوفر لشراء ما نرغب به من كتب ، اما عن تنظيم هذا المعرض فقالوا : ان التنظيم والاعداد واسلوب العرض جيد وايضا وجود الكافتيريا شيء مريح بالنسبة للزائرين ، هذا ما يجعلنا ناخذ قسطا من الراحة ثم العودة من جديد للبحث واستطلاع عناوين جديدة ، نتمنى تكرار هكذا مبادرات دائما. عائلة السيد ربين كامل التقيناها وفي متناول كل فرد منها كتب متنوعة ،سألناها عما اشترته من كتب وما انطباعاتها على هذا المعرض . فقالوا: جئنا من دهوك لأجل زيارة هذا المعرض الذي نجده متميزاً في كل شيء التنظيم والاعداد والعناوين، ودور النشر فأي شيء كنا نبحث عنه وجدناه في هذا المعرض ، منا من اقتنى كتباً علمية ، وغيرهم من اقتنى كتباً ادبية وأيضاً كتباً خاصة بالمرأة والطفل ،<br /> <br /> استطيع القول: المعرض متكامل وجيد والعناوين المعروضة من كتب الاطفال خصوصا نجد فيها استحداثاً واساليب جديدة تفيد الطفل اضافة الى انها تناسب كل الاعمار ، كما لفت انتباهنا عند دخولنا الى المعرض معرض للمشغولات اليدوية التي انتجتها انامل النساء ، حيث تنوعت بين عقود واساور وشالات ، اضافة الى ازياء فلكلورية ، نالت اعجابنا واعجاب الكثيرين من الزوار، نتمنى النجاح والتوفيق لهذا المعرض ، وان يتميز دائما معرض اربيل بالجديد والانفراد في الاسلوب والتميز. لفت انتباهنا مجموعة من الطلبة والطالبات متباينة اعمارهم ما بين العاشرة والسادسة عشر سألناهم عن المعرض وعن ما يبحثون عنه، كان اول المتحدثين الطالب كرم رعد من متوسطة التآخي حدثنا قائلا: لا يمكن ان اصف شعوري وفرحتي وانا على العتبات الاولى من دخولي للمعرض ، ما اجده من كتب تنفعني وهي كثيرة ومتنوعة خصوصا الكتب التعليمية ، كذلك القصص والروايات العالمية،<br /> <br /> استطعت ان اقتني ما يلزمني من الكتب ، منذ ان علمت بمبادرة اقامة معرض دولي بدأت بادخار مصروفي اليومي من اجل انفاقه على شراء الكتب التي تشغل اهتمامي ، كما اني مهتم جداً بمجال الحاسوب وما وجدته في هذا المعرض من اقراص لبرامج حديثة جعلني اشتري العديد منها ،لكن ما كنت اتمناه وجود التخفيضات الحقيقية للطلبة من اجل اقتناء العديد من الكتب المتنوعة والشاملة ، اشكر ادارة مدرسة التآخي وخصوصا الست نيشتمان لتشجيعنا على زيارة هكذا معارض بغية تشجيعنا على المطالعة ، اشكر وزارة الثقافة والشباب بالتعاون مع مؤسسة المدى لاحتضان هذا العرس الثقافي وشكر خاص لأفراد أسرة المدى الذين بذلوا قصارى جهدهم من اجل اعداد وتنظيم هذا المهرجان الثقافي ، نتمنى تكرار هذه المبادرات دائما. الطالبة مينا محيي من مدرسة الزهراء تقول: جئت برفقة زملائي لزيارة هذا المعرض ، وقد تفاجأت بالعديد من الكتب الاكاديمية والادبية التي تناسب عمري ، كما شاهدت الاشغال اليدوية التي تعرض في مدخل المعرض ، تنوعت في عرضها لانواع من الاكسسوارات والزي الفلكلوري كما أن هناك جانباً لعرض قطع من السجاد المصنوعة يدويا ،<br /> <br /> زاد من دهشتي وحب استطلاعي في كل جناح من اجنحة المعرض من دون تهميش ، ما ابحث عنه قد وجدته في هذا المعرض من كتب علمية تخص علم الاحياء والكومبيوتر، اتمنى النجاح لهذا المعرض . الطالب مجد رعد من مدرسة امين زكي تحدث قائلا: اعتقد اني سأكرر زيارتي لهذا المعرض فلقد اشتريت العديد من كتب الاطفال حتى نفدت نقودي ولم يبق لدي سوى القليل الذي لا يكفي لشراء ابسط كتاب ، فالكتب المعروضة مدهشة ومتنوعة ، خصوصا الكتب السلسلة التعليمية للطالب وهذه السلسلة متنوعة ومفيدة : كما ان هناك وسائل تعليمية تشرح بعض المناهج الدراسية ، اضافة الى كتب التلوين والرسم واقراص الليزر والتي تشمل الافلام والعاب الكومبيوتر الحديثة ،<br /> <br /> اتمنى ان يتكرر هذا المعرض طيلة العام وخصوصا ايام العطل الربيعية والصيفية . اما الطالب سديد الذي كان برفقة زميله مجد قال : ما كنا نتمناه وجدناه في هذا المعرض ، فقد اشتريت أقراصاً متنوعة كما اشتريت كتب تلوين جديدة وجميلة نتمنى تكرار هكذا معارض مع اضافة اجنحة للالعاب الخاصة بالاطفال باعمار مختلفة اعتقد انه سيضيف جمالا واقبالا اكثر ، اشكر وزارة الثقافة والشباب في حكومة الاقليم كما اشكر مؤسسة المدى ،واتمنى النجاح لهذا المعرض. بعد الانتهاء من لقائنا مع أولائك الطلبة ، لفت انتباهنا زيارة عدد من المواطنين المعاقين وهم يجلسون على مقاعد خاصة ،يقرأون عناوين الكتب بروح متعطشة متشوقة للكتاب ،هذا ما جعلنا نلتقي بهم لنسألهم عن هذا الكرنفال الثقافي<br /> <br /> وعن طموح العراقي وهو يتحدى الصعاب من اجل الثقافة . قال المواطن سرمد معصوم اني طالب ماجستير جئت الى هذا المعرض للبحث عن المصادر التي تنفعني في رسالة الماجستير ، فحبي للكتاب وللقراءة جعلني انسى انني معاق ، بل زاد من اصراري على التحدي والاصرار على مواصلة دراستي ، كما اني ابحث ايضا عن كتب فلسفية وروايات عالمية ، اطالع في اوقات الفراغ ، فالثقافة لا تعتمد على التركيز على الدراسة الاكاديمية انما تشمل ايضا المطالعة المتنوعة في جميع المجالات ، وان مبادرة وزارة الثقافة والشباب في اقليم كردستان وبالتعاون مع مؤسسة المدى تعد شيئا رائعا ، نتمنى ان تتكرر هكذا مبادرات ، والتوفيق للجميع. رشوان تحسين تحدث قائلا : رغم اعاقتي الا ان هذا لا يمنعني من زيارة هكذا معارض<br /> <br /> ، خصوصا التي تقيمها مؤسسة المدى ، هذه المعارض قيمة ولها فائدة كبيرة بالنسبة للقارئ ،واعتقد ان زيارة واحدة لا تكفي لهذا المعرض المتميز في كل شيء سواء أكان من ناحية التنظيم أم الاعداد وتنوع في الكتب والمصادر ، فلقد تميزت المدى هذا العام عن اسلوبها التقليدي ، انفردت في أدائها ، واعتقد ان جهودها تتكلل بالنجاح ، وليس بالمبالغة في ذلك ، اما عن الكتب التي اقتنيتها اغلبها دينية وتاريخية منها كتب عن سيرة الصحابة وموسوعة عن القبائل العربية ، وايضا كتاب المنجد ، اشكر حكومة اقليم كردستان لاحتضانها الابوي لهذا المعرض كما اشكر كل من ساهم في هذا المهرجان ونتمنى التواصل دائما في هكذا مبادرات</div>

أعلى