أدباء وإعلاميون:المدى  تحارب الإرهاب بسلاح الكتاب والثقافة

أدباء وإعلاميون:المدى تحارب الإرهاب بسلاح الكتاب والثقافة

  • 603
  • 2015/04/08 12:00:00 ص
  • 0

أربيل / حسين رشيد<br /> تصوير محمود رؤوف<br /> لم تعد القوات الامنية وحدها المعنية بمحاربة الارهاب والتطرف، فقد توجب على جميع فئات المجتمع المشاركة بهذه الحرب المقدسة التي تعيد للانسانية بعض مما فقدته من قيم واعتبارات على يد قوى الظلام والتطرف المتشددة. وللثقافة والإعلام والكتاب والفنون دور كبير ومهم في هذا المجال فكل واحد منهم سلاح وشعلة ضوء بوجه الافكار والجرائم الارهابية.&nbsp;<br /> عن دور معرض اربيل ومؤسسة المدى في محاربة الارهاب والتطرف وتجفيف منابعهما تحدث الكاتب والاعلامي خالد سليمان، معرض المدى هو تقليد سنوي ليس &nbsp;معرضاً للكتاب بقدر ماهو تقليد ثقافي و فكري وسياسي ايضا . مضيفا: نحن بحاجة الى مثل هذه المبادرات والتظاهرات الثقافية &nbsp;والفكرية ،وذلك من اجل نشر الوعي والقيم الثقافية الكونية التي تساهم في الارتقاء بالوعي والفكر الانساني الى مستوى يليق بقيم الحرية و المواطنة والحقوق الاساسية للأفراد والمجموعات بجميع تلاوينها العرقية والدينية والقومية.&nbsp;<br /> عن ذلك قال القاص هيثم بهنام بردى: قطعا ان اي فعالية معرفية بكافة مشاربها ومنابعها لا يمكن، انى ما مرت &nbsp;سيولها وهواؤها واشعتها فإنها تبعث في الارض المفلوحة المهيأة للحرث والزرع البرعم و الزرع والشجر، الحياة والنمو والثمر، ومن ثم وبتسلسل هذا الكرنفال البهي ، وهذا الدوران الصحيح لتفاصيل الحياة باتجاه عقارب الساعة، واعني بعقرب الساعة و اتجاهه كل ما يمت للحياة الفوارة &nbsp;اليافعة بصلة.<br /> وذكر بردى: هكذا هو حال الحرف والسطر والصفحة والصفحات والكتاب والكتب والمكتبات، وبالتالي فان المعارض هي اعلان لنهار دائم يبعد حنادس الليل وتشرق البيد والجبال والسهول وشمس الابداع، وتبعا لهذا ولكون الكتاب دعوة للحياة والابتكار والابداع تبقى معارض الكتاب وكل مجالات الثقافة والفن الاخرى الوجه الناصع للحياة بكل اشراقاتها التي تطرد سحب التخلف خارج مديات الزمان.<br /> وأضاف سليمان: اود ان اشير الى ان تظاهرة المدى الثقافية السنوية تدخل ضمن الكفاح من اجل محاربة الارهاب و ثقافة القتل ،لأن الارهاب يبدأ بالكلمة و الوعي قبل الوصول الى القتل الجسدي والمادي، فلذلك نحن نحتاج الى محاربة التطرف والارهاب ثقافيا وفكريا.<br /> منذ تأسيسها وهي تمارس دورا ثقافيا تنويريا يهدف الى نشر الثقافة والتسامح في المجمتع وإعلاء شأن الفن والموسيقى ،وهذا اكثر ما يخيف القوى الظلامية الارهابية.<br /> &nbsp;عن دور مؤسسة المدى في محاربة الارهاب وتجفيف منابعها قال الكاتب والاعلامي السيد علي الموزاني مسؤول جناح دار الصادقين المشارك في معرض اربيل الدولي للكتاب : وما تقوم به اليوم مؤسسة المدى في اربيل للسنة العاشرة على التوالي من نشر الفكر والمعرفة وخدمة المؤسسات والمكتبات العلمية ودور النشر وأقامة الندوات الفكرية والتوعوية خير دليل على المساهمة الجادة والواقعية لتوعية المجتمع العراقي ورفع المستوى الثقافي لأبناء هذا البلد. مضيفا: ان معرض اربيل الدولي للكتاب لا يقتصر في برنامجه على إتاحة الفرصة لدور النشر لغرض تسويق منتجهم العلمي والثقافي فقط وإنما تقوم المؤسسة بعدة برامج وندوات طيلة أيام المعرض العشرة تهدف من خلالها لمناقشة الآراء والتطورات الثقافية والفكرية وتعالج بعض القضايا الاجتماعية وتساهم المؤسسة أيضاً بإتاحة الفرصة المناسبة للكتاب والمبدعين من خلال عرض ما لديهم من أفكار وتطلعات فكرية ومعرفية تصب في خدمة الأجواء الثقافية العراقية.<br /> وختم الكاتب والاعلامي السيد علي الموزاني قائلاً: مؤسسة المدى بإقامتها لمعرض الكتاب للسنة العاشرة على التوالي تساهم وتشارك في عمليات مواجهة الإرهاب وتقف في وجه التحديات التكفيرية المتطرفة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في العراق.<br /> فيما قال القاص نواف خلف السنجاري : في زمن طغى فيه السواد على كل شيء وأصبح الخطف والسبي والنهب والتهجير من ضمن المفردات اليومية المتداولة، مضيفا: كم كنا بحاجة الى ألوان اخرى زاهية وهنا في معرض اربيل الدولي للكتاب برعاية مؤسسة المدى للنشر والتوزيع رأينا ألوان الكتب هذه الالوان الجميلة التي ستهزم حتما اللون الاسود المقيت الذي تروج له عصابات داعش الاجرامية .<br /> وأضاف السنجاري: ان ثقافة الالوان هي التي ستنتصر حتما &nbsp;في النهاية و لايمكن للسواد ان يصمد امام نور الشمس والمعرفة ،هذا المعرض هو مسمار آخر في نعش الارهاب الذي سيدفن عن قريب، وستبقى الكلمات و الازهار والربيع هي التي تدفع عشاق الحياة وتجعلهم يقفون امام وحش الارهاب ليدحروه و يمزقوه. &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;<br /> <br /> <br />

أعلى