وقفة مع ضيف

وقفة مع ضيف

  • 608
  • 2016/04/08 12:00:00 ص
  • 0

متعة القراءة تختلف من شخص إلى آخر ان كان ذلك بالعمر والسنين او التجربة الحياتية وحتى في الوضع الصحي والتطور التكنولوجي الذي دخل كل تفاصيل الحياة ولم يترك جانبا على حساب اخر ، اخترق القراءة والكتاب والتصفح ايضا وباتت المنافسة بين الورقي والالكتروني كبيرة ، جزء منها قانوني وآخر خارج الإطار ... عن القراءة واهمية الكتاب وجهنا السؤال إلى القاص هيثم بهنام بردى الذي اجاب:<br /> *عندما أطلّت علينا الشبكة العنكبوتية، وما تحمله في طواياها من دلالات وسمات واشارات تصب غالبيتها في خدمة الذائقة القرائية بما صارت توفره من معلومة كنا نكدّ الأيام ونصفعها بالليالي، ونحن نبحث في حشايا الكتب والدوريات والصحف، عن كينونة ما، تعزّز دراسة ما، أو مقال ما، أو معلومة وإشارة تثني إلى ما تذهب إليه قريحتك، وتجعل من مقالك أو بحثك أو دراستك... إلخ، معززة بأسانيد متينة، تجعل من كتابتك رصينة وممنهجة.... تعالى الكثير من الأصوات بأن المسامير صارت تتوالي انغرازاً في نعش المطبوع الورقي، وبأن الشبكة العنكبوتية بما تزخر به من قدرات فذّة في توفير المعلومة، ومنها الكتاب الالكتروني بصيغة (pdf)، صار هو الواقع الحقيقي، وأن عصر الكتاب الورقي صار في ذمة التاريخ، وتبّنى الكثير من القراء هذا الأمر، وصار هذا الأمر من المسلّمات، وظهرت بعض التعليقات التي خُطّت بمداد من ثقة مفرط بها: أن عصراً جديدا قد صار واقعاً، شاء عشاق الكتاب الورقي، أم أبوا...<br /> ولكن تجربتي الشخصية معزّزة بالتجربة العامة للكثير من القراء الذين يتسابقون لشراء كل ما هو جديد من الكتاب الورقي أثبتت خطل ما ذهب إليه عشاق ومروجو الكتاب الالكتروني، لأن الكتاب الورقي ظل هو المهيمن، والدليل على هذا الأمر دور النشر العديدة والتي تقدر بالآلاف والتي تضخ يومياً للأسواق مئات العناوين في مختلف ضروب العلم والمعرفة والثقافة والأدب، وما إقامة المعارض الكثيرة في عواصم الدول العربية، ومعرض المدى في أربيل في مقدمتها، إلاّ الدليل الناجز فيما ذهبت إليه.<br />

أعلى