دور نشر إماراتية: نحرص على التواجد في معرض أربيل للكتاب لمكانته المهمّة

دور نشر إماراتية: نحرص على التواجد في معرض أربيل للكتاب لمكانته المهمّة

  • 494
  • 2017/04/10 12:00:00 ص
  • 0

 أربيل/ المدى<br /> <br /> ثماني عشرة دولة تواجدت في فعاليات معرض أربيل الدولي للكتاب بدورته الثانية عشرة من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، التي كان لها حضور مميّز في هذه الدورة، عبر أربع مؤسسات خاصة بالنشر والتوزيع، وصفت بالناجحة، حسب، فتح الكبيسي مسؤول جناح هيئة أبو ظبي للسياحة التي تشارك للمرة الرابعة في فعاليات المعرض بجناح ضمَّ اكثر من (500) عنوان لإصدارات في الفلسفة والتأريخ والأدب، عن أهمية التواجد في الدورة الثانية عشرة، قال الكبيسي: &nbsp;إن وصول إصدارات الهيئة الى القارئ والمؤسسات الثقافية في العراق، يتم عن طريق معرضي بغداد وأربيل الدوليين، وبالرغم من مشاركتنا في معرض بغداد، إلا أننا نحرص على الحضور الى أربيل لما تتميز به هذه المدينة في الجوانب الأدبية والمعرفية التي تسهم في إنجاح مشاركاتنا . وفيما يخص انطباع الهيئة الاماراتية عن هذه الدورة، ذكر الكبيسي: أن الدورة حتّى الآن، حققت النجاح المتوقع لها، بسبب اهتمام الإدارة بكل عوامل صناعة النجاح والحرص على توفير كل احتياجات الدور المشاركة. البيان الإماراتية هي الأخرى كانت حاضرة في الدورة الثانية عشرة بجناح حوى مئتين وخمسين عنواناً.<br /> &nbsp;(عمار محمد) مسؤول الجناح، أشار الى رواج كبير لإصدارات الدار، التي ضمّت جوانب اقتصادية وسياسية وإعلامية، يهتم بها القارئ العراقي ويحرص على اقتنائها بشكل كبير. وعن ما يميز هذه الدورة الثانية، قال مسؤول جناح دار البيان: هناك ميزة تجعل من معرض الكتاب في أربيل محط أنظار الجميع الذين يحرصون على التواجد فيه، كون المدينة واجهةً ومقصداً للسيّاح المحليين والأجانب الذين يواصلون زيارتهم للمعرض هذا بشكل عام، أما عن هذه الدورة، فالإدارة لم تترك شيئاً للصدفة أو الحظ، ليكون عامل نجاح، بل أنها حضّرت لهذه الفعالية، بما يتناسب مع حجمها وسمعة المعرض، إضافة الى مكانة مؤسسة المدى في عالم الكتاب والمعرفة.<br /> &nbsp;لم يقتصر التواجد الإماراتي على دور النشر والتوزيع، فحسب، بل كان هناك حضور مميز لمؤسسات اهتمت بالإعلان عن نفسها عن طريق معرض أربيل، هيئة الشارقة للكتاب إحدى المؤسسات الفتية المتواجدة التي تتواجد للمرة الأولى في فعاليات المعرض، عبر جناح مستقل بها . وعن طبيعة هذا التواجد قال (فاضل حسين العلي) نائب مدير إدارة المكتبات في الهيئة، إن الهدف الأساس لتواجدنا في أربيل هو الترويج لمطبوعات الهيئة ومحاولة التعريف بها، إضافة الى التعريف بإصدارات إمارة الشارقة بشكل عام، فهي مشاركة تسويقية لا أكثر، كما اننا نهدف من خلال هذا التواجد، الى استقطاب دور النشر والكتّاب العراقيين للمشاركة في فعاليات معرض الشارقة للكتاب الذي سيقام في شهر تشرين الثاني من هذا العام. وفيما يخصّ انطباعه عن الدورة الحالية، ذكر العلي: أن التواجد الكثيف للجمهور سيما في أيام الدوام الرسمي للمؤسسات الحكومية في مدينة أربيل جعلنا نستغرب من عشق أهالي هذه المدينة للكتاب والقراءة. وعن امكانية المشاركة في الدورات المقبلة، قال ممثل الهيئة الإماراتية، إن إصداراتها ستكون حاضرةً بشكل فعلي في الدورة المقبلة، بعد ما شاهدوه من مستوى تنظيمي جيد.&nbsp;<br /> أكثر من (125) مؤسسة عربية بضمنها الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال التي تتخذ من الإمارات مقراً لها. تتواجد هي الأخرى للمرة الأولى في فعاليات معرض أربيل الدولي للكتاب، وعن أهداف الملتقى، ذكر السكرتير التنفيذي (محمد حسونة) أن الملتقى يهدف الى رفع مستوى مهنة النشر في كتاب الأطفال ودعم رسالة الناشرين إضافة الى توسيع آفاق التعاون المشترك بين المهتمين بكتب الطفل. وفيما يخص المشاريع التي يتبناها الملتقى الخاص بكتاب الأطفال في العالم العربي قال حسونة: أن الملتقى يهتم في اعداد ببلوجرافيا صناعة كتاب الطفل في الوطن العربي المشاركة في المعارض الإقليمية والدولية للتعريف بثقافة الطفل العربي، اضافة الى تنظيم المؤتمرات الدورية التي تناقش قضايا صناعة الكتاب الخاص بالطفل وسبل تطويرها، وإن هناك جائزة تشجيعية معدّة لغرض التحفيز على الابتكارات التي تتعلق بإصدارات الاطفال. حسونة أشار، الى تلقي طلبات انضمام جديدة للملتقى من خلال معرض أربيل قدمها ممثلو مجموعة من دور النشر المهتمة بثقافة الطفل.<br />

أعلى