بإصرار وتحد.. فلسطين حاضرةٌ في محافل المعرفة العربية

بإصرار وتحد.. فلسطين حاضرةٌ في محافل المعرفة العربية

  • 497
  • 2017/04/11 12:00:00 ص
  • 0

 أربيل / علي البيدر<br /> <br /> رغم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني إلا أن للكتاب والمعرفة، أهمية قصوى في حياتهم، لذلك تحرص المؤسسات المعرفية الفلسطينية على التواجد بشكل فعّال في المحافل المعرفية والثقافية، التي تقام في مختلف الدول العربية، ومنها العراق ومعرض اربيل الدولي للكتاب، الذي حجزت وزارة الثقافة الفلسطينية جناحاً لها في فعاليات الدورة الثانية، ضمّ مئتين وخمسين عنواناً في السياسة والقانون والفكر، إضافة الى الأدب، سيما الرواية منه.<br /> &nbsp;وعن ما تمثله المشاركة في معرض أربيل &nbsp;للإصدارات الفلسطينية، ذكر خالد غفري، ممثل وزارة الثقافة، أن المشاركة في المعرض هي جزء أساس يدخل في بناء العلاقات بين العراق وفلسطين، والتعريف أكثر بالقضية الفلسطينية، اضافة الى ايصال كلمة الكتاب والمؤلفين الفلسطينين الى القارئ العراقي وتقديمهم بالصورة التي تليق بهم في هذا المحفل الذي هو خير مكان لإبراز الكاتب الفلسطيني الذي حقق نجاحات كبيرة وحصد جوائز عديدة على المستويين الاقليمي والدولي كما أفاد.&nbsp;<br /> وبما يخصُّ انطباعه عن الدورة الحالية، قال غفري: أوّل يومين من المعرض، كان الاقبال متوسطاً من قبل الجمهور، مما جعل حجم المبيعات منخفضاً، لكن مستوى الاقبال أخذ بالتصاعد منذ اليوم الثالث وحتّى الآن، وهو يسير الى نحو الارتفاع، وهذا ما يعزز حظوظ النجاح في هذه الدورة التي كانت الرابعة في تاريخ مشاركات وزارة الثقافة الفلسطينية التي قدمت مؤسسة المدى لها، التسهيلات الخاصة، بغية أن تكون حاضرةً في فعاليات معرض الكتاب، كما أشار ممثلها في المعرض .<br /> من جانبه ذكر الكاتب الفلسطيني سمير الجندي، مدير دار (الجندي) للتوزيع والنشر التي تأسست في القدس عام 2011، أن الحركة الثقافية في الأراضي الفلسطينية، تشهد حراكاً كبيراً أسهم في زيادة أعداد الاصدارات والكتّاب الذين يضاهون الكتّاب في الوطن العربي، وعن المعوقات التي تواجه الكتاب الفلسطيني، قال الجندي: ان هناك معرقلات كبيرة تواجه حرية حركة الكتاب الفلسطيني، أهمها القيود المفروضة على اصداره، اضافة الى ارتفاع تكاليف النشر في الأراضي الفلسطينية .<br /> وفيما يخصُّ الملاحظات التي أبداها عن الدورة الثانية عشرة، قال الجندي: لاوّل مرة، اتواجد في مدينة أربيل، حيث أبهرني كل شيء فيها من مطار المدينة وصولاً الى معرض الكتاب، الذي اتواجد فيه لليوم الخامس على التوالي، لافتاً الى أن المعرض يُعد من المعارض الحقيقية التي يقوم الجمهور فيها بعملية الشراء وليس التجوّل فقط .

أعلى