الجزائري سمير قسيمي يوقّع  كتاب الما شاء  في معرض أربيل الدولي

الجزائري سمير قسيمي يوقّع كتاب الما شاء في معرض أربيل الدولي

  • 423
  • 2017/04/11 12:00:00 ص
  • 0

 أربيل / المدى<br /> <br /> ضمن المنهاج المخصّص لتوقيع الاصدارات المعرفية والأدبية في الدورة الثانية عشرة لمعرض أربيل الدولي للكتاب، أقيمت أمسية لتوقيع رواية &nbsp;&quot;كتاب الما شاء&quot; الصادر عن دار المدى، للكاتب الجزائري سمير قسيمي، في جلسة أدارها الاعلامي علي وجيه، الذي رحّب بقسيمي وهو يحضر في معرض أربيل للمرة الأولى، مشيراً الى تجربته في الكتابة الروائية وإصداراته السابقة، منوهاً الى أنه حاصل على بكالوريوس في الحقوق. عمل محامياً، ومحرراً ثقافياً، وعمل كمصحح لغوي في الصحافة، وهو الأمر الذي أتاح له الاحتكاك بالوسط&nbsp;<br /> الثقافي.&nbsp;<br /> وصلت روايته &ldquo;الحالم&rdquo; إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد في دورة 2013. اختارت مجلة بانيبال الإنكليزية فصولاً من روايته &quot;في عشق امرأة عاقر&quot; (2011) لتنشرها مترجمة إلى اللغة الإنكليزية. تعد روايته الثانية &quot;يوم رائع للموت&quot; أوّل رواية جزائرية تتمكن من بلوغ القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية في 2009. بعد منع الناشرين المصريين من المشاركة في الصالون الدولي للكتاب في الجزائر، أصدر بياناً معترضاً على قرار المنع، حتّى شارك الناشرين بالصالون. يشغل منصب رئيس القسم الثقافي باليومية الجزائرية (صوت الأحرار).<br /> النتاج الروائي: &quot;يوم رائع للموت&quot;، 2009 ، &quot;هلابيل&quot;، 2010، &nbsp;&quot;تصريح بضياع&quot;، 2010 ، &quot;في عشق امرأة عاقر&quot;، 2011، &quot;الحالم&quot;، 2012، &quot;حب في خريف مائل&quot;، 2014. &nbsp;&quot;كتاب الما شاء&quot;، 2016. بدوره، تحدث قسيمي عن الرواية التي عدّها مكملةً لروايته السابقة (هلابيل) &nbsp;وإن روايته الجديدة، فتحت آفاقاً واسعة في اعادة كتابة التاريخ، من قبل المنهزم بعد أن كان يكتبه المنتصرون دائماً، فيما تحدث عن الشعوب الهامشية والتي سردت احداثها بحبكة بوليسية. لافتاً الى أن التخيّل هو السمة الأبرز في نصِّ الرواية التي حاول من خلالها الكاتب، ملء الفراغات، مضيفاً إليها الأخاريج التي هي بمثابة نصوصٌ مقدسة &nbsp;كما وصفها.&nbsp;<br /> وبيّن قسيمي، أن مفردة الما شاء، صوفية الأصل، أترى استخدمها لتكون بوابة لدخول عوالم عدّة. موضحاً: أن العمل الروائي لايكتمل إن لم يكن للروائي خيالٌ خصب يمكن من خلاله الولوج الى ما بعد الواقع. في ختام الجلسة وقّع قسيمي ما تبقى من روايته من نسخ متبقية في جناح المدى.&nbsp;<br />

أعلى