أراء  فــي المعرض

أراء فــي المعرض

  • 483
  • 2017/04/14 12:00:00 ص
  • 0

الكاتب والروائي<br /> معن آل زكريا&nbsp;<br /> يسرني و يسعدني اني زرت معرض اربيل الدولي للكتاب الدورة 12 فوجدت فيه إبداعا لا يُنكر في التنظيم وفي قوة المشاركة وآلاف العناوين الجديدة و القديمة لمشاهير الكتّاب مثل غادة السمان وتوفيق الحكيم . كما وجدت فيه تظاهرة ثقافية واعلامية اضافت جديدا الى مضمار العرض لتنتج إبداعا ثقافيا ومعرفيا نطفئ به ظمأنا عبر الافكار التنويرية التي تقدمها عشرات الكتب و المطبوعات في أروقة هذا الكرنفال الثقافي الهام .<br /> <br /> الروائي<br /> &nbsp;سعد سعيد<br /> لايسعني اذ أبدي رأيي بمعرض اربيل الدولي للكتاب لهذا العام إلا ان اقول وبكل ثقة بأنه جميل ومتميز بجمهوره ومشاركاته وفعالياته وبكل تأكيد بإدارته ، وهو ما بتنا نفتقد اليه بشدة في عراقتنا الحاضر . ومن الطبيعي ان أقول لا كمال لشيء فقد لاحظت مثلا غياب كتّاب عراقيين مهمين .كما ان المشاركة العربية كانت يمكن ان تكون أفضل ان وجهت الدعوة لبعض المهتمين مع احترامي للضيوف الذين حضروا . شكرا لكل الجهود المبذولة من أجل اظهار هذا المعرض بشكل لائق وهو ما يشجعني على حضور دوراته المقبلة بشكل يقيني .<br /> <br /> الاعلامي<br /> &nbsp;فهمي الجبوري<br /> عندما يلتقي الجمال بالجمال والابداع بالابداع نتذوق سيماء نشوة المعرفة عبر شذى الورق و عبيره . معارض الكتاب احدى الثروات و الثورات التي هزت اركان الجهل و التخلف لتسهم في اعداد مجتمعات متنورة قادرة على محاربة كل انواع التطرّف والضلال الفكري . بالنسبة لمعرض اربيل الدولي فأن هذا العرس الثقافي و المعرفي هو خير رسالة بأن المجتمع العراقي حريص على مواصلة تقدمه صوب المحافل التي تليق بسمعة وتاريخ البلد و المجتمع . ادارة المعرض حريصة على تطوير دوراته المتعاقبة وهذا ما جعلنا نرفع القبعة امام هذا النجاح الذي ادهشنا &nbsp;في الدورة الثانية عشر دورة الابداع و التميز .<br /> <br /> د. امجد الجنابي<br /> &nbsp;مدير عام فضائية بغداد<br /> ان هذه الظاهرة المعرفية التي تنمو في كل عام حتى عانقت سماء التميّز و التفرّد لتكون بقعة الضوء التي اخذت بالاتساع في عالم المعرفة والثقافة . أربيل اسم يرفد بشخصية مؤثرة في المجال الكتبي ليكون محطة تلاقح الافكار و الروئ المتطلعة لغد افضل . من يدخل هذا المحفل يتمنى ان لا يخرج منه لما يحتويه من عناوين فريدة تلبي طموحات كل الاذواق . لا أجد كلمات مناسبة لوصف ما رأته نواظري التي تعجز عن وصف تلك المشاهد . المدى أثرت عالم المعرفة العراقي بهذا العرس لذلك وجب علينا ان نقدم شكرنا وتقديرنا الكبيرين &nbsp;لهذه المؤسسة<br /> &nbsp;العريقة.&nbsp;<br />

أعلى