الاطفال ينالون نصيبهم من الدورة الثانية عشرة للمعرض

الاطفال ينالون نصيبهم من الدورة الثانية عشرة للمعرض

  • 460
  • 2017/04/14 12:00:00 ص
  • 0

 اربيل / المدى<br /> تختلف الوسائل والطرق الهادفة لنقل المعرفة وايصالها الى المتلقي بأختلاف المستويات العمرية ومدى مناسبة تلك الوسائل لأعمار المتلقين المتفاوتة .<br /> الدورة الثانية عشرة لمعرض اربيل الدولي الخاص بالكتاب أبدت اهتماما كبيرا بالوسائل التعليمية الخاصة بالطفل التي لم تكن مجرد منشورات هامشية وضعت في احدى زوايا الاجنحة بل كانت هناك دور نشر متخصصة بأصدارات عالم الطفولة تراوحت ما بين المطبوع والالكتروني منها .&nbsp;<br /> السندباد عنوان لدار نشر مصرية مهتمة بتطوير ثقافة الطفل وميوله . تتواجد على أرض معرض اربيل الدولي للكتاب في دورته الثانية عشرة بمشاركة خامسة عارضة مجموعة من اصدارات الشركة .&nbsp;<br /> أحمد شعبان مسؤول جناح السندباد قال بأن معرض اربيل للكتاب واحد من أبرز المعارض التي نشترك بها لما تتمتع به من خصائص عديدة تتعلق بالجانب التنظيمي فضلا على القوة الشرائية للزوار .&nbsp;<br /> وعن طبيعة مشاركة الشركة ذكر شعبان بأن هناك (150) عنواناً لمنشورات مكتوبة تتناسب مع رغبة وميول الطفل العراقي بشكل عام وفي كردستان على وجه الخصوص.&nbsp;<br /> حسام حامد مدير جناح دار المستقبل المهتمة ايضا بتسريع عملية التعلم لدى الاطفال أشار الى ان العائلة العراقية بشكل عام والكردستانية خصوصا تبدي اهتماما كبيرا بتعليم الطفل منذ مرحلة ما قبل رياض الاطفال وحتى اجتيازه الدراسة الابتدائية . &nbsp;وعن اهمية تواجد المستقبل في فعاليات معرض الكتاب في اربيل قال حامد : ان الدار تهتم بالتواجد والمشاركة الفعالة في جميع المعارض المقامة بالوطن العربي إلا انها تعطي اربيل مكانة كبيرة فيما تستعد بوقت مبكر للتحضير لهذه المشاركة .&nbsp;<br /> ولم يقتصر دور ايصال المعرفة الى الطفل على المنشورات المطبوعة في اجنحة معرض الكتاب وانما كان هناك نصيب لدور النشر التي استخدمت احدث انواع التكنولوجيا بغية غرس المبادئ الاساسية للتعليم في ذاكرة الطفل .&nbsp;<br /> خمسون برنامجا تعليميا الكترونيا وضعفها من المطبوعات حملتها رفوف جناح شركة مكة للبرمجيات المهتمة بتعليم الاطفال في مشاركتها بهذه الدورة . وائل جمعة مندوب الشركة أشار الى ان الشركة حريصة على التواجد في فعاليات معرض أربيل بعد النجاح الذي حققته في المشاركات السابقة فيما ستكرر تجربتها في الدورة الثالثة عشرة من عمر هذا المحفل .<br />

أعلى