قضاة وإعلاميون ورجال دين:المعرض عمل نهضوي كبير نتمنى أن تتسع آفاقه

قضاة وإعلاميون ورجال دين:المعرض عمل نهضوي كبير نتمنى أن تتسع آفاقه

  • 795
  • 2012/04/06 12:00:00 ص
  • 0

<div dir="rtl" style="text-align: justify;">معارض دولية يقول الاعلامي صباح زنكنة: زرت معرض اربيل للكتاب وتجولت في اجنحته وقد وجدته من حيث المساحة والتنظيم يضاهي وبدون مبالغة المعارض الدولية وخاصة وانني على اطلاع على بعض منها من خلال زياراتي في المنطقة العربية والعالم واضاف لقد تميز معرض اربيل الدولي السابع للكتاب بحسن التبويب للكتب والتوزيع المنظم لدور النشر التي تسهل على الزائر حصوله على ما يريد بقليل من الجهد والعناء لذا فان الواجب يدعوني لتثمين جهود القائمين عليه، مشيرا الى ان الميزة الاساسية والمهمة لهذا المعرض انه ضم بين اجنحته انواع الكتب والمنشورات التي تعكس التعددية الفكرية وعرض كل كتاب بدون رقابة مشددة وبما يجسد وجه العراق الجديد عراق الحرية والديمقراطية . واشار الى ان المعرض في دورته الحالية وحلته الجديدة يعد تظاهرة كبيرة ونشاطا فكريا وعلميا وحضاريا يستحق كل التقدير والثناء ونأمل ان نشاهد ونستمتع بمثل هذه المعارض برقيها وتميزها في محافظات العراق الاخرى . عمل نهضوي وقالت مديرة قناة الحرية الفضائية فيروز :هذه الزيارة الأولى لي , ما زاد من شوقي لزيارة هذا المعرض التغطيات الخاصة بقناتنا التي من خلالها عرفت المعرض الا اني ولاول مرة دخلت الاجواء الحقيقية لهذا المعرض, وجدت المعرض انجازا محسوبا لمؤسسة المدى التي عودتنا على تقديم كل ما يخدم الثقافة العراقية ,وبصراحة وبدون مبالغة مشاهدتي لدور الكتب تجعلني اقول انه معرض عالمي اتمنى ان يقام مثل هذا المعرض في بغداد , وقد استهوتني العديد من العناوين واقتنيت بعض الروايات وبعض الاصدارات الخاصة باللغة العربية , واضافت لاريب في ان استمرار هذا العمل الدؤوب على ارض كردستان من خلال هذا المعرض وغيره من النشاطات يمثل نقلة حقيقية اخرى للثقافة القادرة على تخطي الجغرافية والحدود السياسية وبودي ان اجدد حماستي لهذا العمل النبيل والنهضوي الكبير الذي تقوم به مؤسسة المدى راغبة في ان تتسع افاق عملها لتشمل تضاريس ثقافية اخرى وتكون قادرة على استقطاب كل العقول النيرة والعقلانية في عالمنا لمواجهة تحديات التعصب والعنف والتطرف. متابع لعمل الدار وقال المحامي سربست فرهاد انا متابع لعمل دار المدى منذ تأسيسها الى يومنا هذا منذ ان كانت في دمشق ,لقد لعبت مؤسسة المدى دورا نهضويا وتنويريا بكل ما تعنيه هذه الكلمات من معنى، مشيرا الى ان هذا الكلام يعيدني الى سنوات مضت في التسعينات من القرن الفائت حين شرعت مؤسسة المدى برعاية العديد من المؤتمرات والمعرض والتظاهرات الثقافية الكبيرة في دمشق وحينها استطاعت بجدارة ان تحقق منطلقا جديدا في العمل الثقافي في الساحة العربية, اتمنى لهذا العرض النجاح والتوفيق.. سقف كردي وعبر القاضي فرهاد احمد عن سعادته وفرحته الغامرة وهو يزور هذا المعرض وقال :اني جدا مسرور بهذا المعرض واتمنى لجميع من اسهم في اعداده وتنظيمه الخير والنجاح فهذا المعرض يعد الجسر المتواصل ما بين الثقافة العالمية والمجتمع الكردستاني في خلق تفاعل ما بين المثقفين الكرد والقراء والثقافة العالمية , واضاف بطبيعة الحال تنظيم مثل هذه المعارض ظاهرة ايجابية لكردستان فها هي دور النشر تجتمع تحت سقف كردي واحد لتكون في متناول الجميع , حقا ان هذا المعرض الذي تنظمه مؤسسة المدى نافذة ثقافية تطل منها كردستان على ثقافات العالم اجمع ,نتمنى المزيد من النجاحات والتقدم للمدى عن طريق نشر الكلمة المعبرة. لوحة موزائيك ويقول فراس الكرباسي مدير المؤسسة الاعلامية العراقية :جئنا من النجف الاشرف مع مجموعة من الاعلامين وهذه الزيارة الثالثة لنا وقد وجدنا ان المعرض هذا العام اكثر تنظيما من حيث ترتيب الاجنحة وكثرة دور النشر قياسا بالعام الماضي بقرابة اكثر من 60 دارا للنشر , كما كان هنالك حضور اعلامي وبشكل كثيف من قنوات فضائية وصحف وسجلنا حضورا لمؤسسة المدى بكادرها الصحفي مرافقا مع السنوات الماضية من حيث اعداد التقارير اليومية لايصال اخبار المعرض خارج الاقليم وحتى خارج العراق , وايضا هنالك تنوع بدور النشر منها دور النشر العلمية ودور النشر الثقافية والادبية ومراكز الدراسات والابحاث ,لاحظت توزيعا لدور النشر الدينية المتنوعة بشكل يلفت النظر اشبه بلوحات الموزائيك وهذا يسجل رسالة مهمة الا وهي التلاحم الفكري بين مختلف الطوائف والديانات والاعراف ,وكذلك ازدياد دور النشر الكردي يعد نافذة لايصال الثقافة الكردية الى العالم ,كما لاحظت ترجمة الكتب العربية الى الكردية وبالعكس وابرز مثال كان في دار التفسير حيث تمت ترجمة كتاب لنهج البلاغة للإمام علي عليه السلام الى اللغة الكردية وهذه سابقة لم تحدث ان دلت على شيء تدل على ان التأقلم الثقافي كان بشكل متميز , ولا انسى دعوة الشخصيات الادبية والثقافية من فنانين وعازفين وسياسيين، هذه الأمور كانت دافعا متميزا للمعرض الى النجاح ,حتى هذه اللحظة لم اجد اي خروقات ثقافية وهذا يحسب لادارة مؤسسة المدى من حيث التنظيم والجهد الذي بذلته هذه المؤسسة لبناء صرح ثقافي للعراق ولكردستان خاصة. المصور الاعلامي الن كاكو قال : اشكر المدى على هذا الانجاز الرائع واتمنى لها التوفيق الدائم فيما تحققه من انجازات على الصعيد الثقافي والفني , فالكتاب سيظل هو المرجع وسيظل يشغل حيزه ومساحته في اهتمامات الشباب في الوقت الحالي وحتى بالنسبة للاجيال القادمة ,وانني متفائل بعودة العراق الى وضعه الطبيعي مركزا للثقافة والاشعاع الحضاري. قاعدة مثقفة وقال مؤمل مجيد مدير البرامج الوثائقية في القناة العراقية :هذه الزيارة الاولى لهذا المعرض ,كان سبب زيارتي تسجيل اللقاءات مع شخصيات مهمة حيث فوجئت بالمعرض ودور النشر ,انها ظاهرة ثقافية تؤسس لقاعدة مثقفة ليس على مستوى اربيل وكردستان وحسب بل على نحو عام في العراق , حقيقة فوجئت بعدد دور النشر وايضا كان لجناح المدى ثقله الاكبر في المعرض والعناوين الموجودة , يبدو ان الكثيرين جاؤوا لعناوين لم تكن موجودة في معارض اخرى ,كما اعجبتني منشورات الجمل ,المدى كمؤسسة رديف ورافد مهم لوزارة الثقافة , وهذا المعرض بمختلف نشاطاته الثقافية يثير اهتمام الوسط الفني والثقافي , اشكر هذه المؤسسة العملاقة التي بدأت تترسخ كثيرا في واقع المجتمع وتؤثر بشكل جيد بالمجتمع الثقافي. بصمة خاصة الأب مازن ماتوكا قال: بصراحة ان معرض اربيل هذا العام قد ترك بصمة خاصة في قلبي لما تميز به من تنوع رائع في دور النشر المشاركة وقد وجدت بعض العناوين المفقودة , هذا المكان اعده اثمن فرصة فمنذ ان تعلمت البشرية حرفها الاول في التدوين والانسان ما فتئ يتعلم ويتعلم من دون توقف او انقطاع ,مثله مثل ظامئ اسطوري وهو فعلا كذلك فعلاقة الكتاب بالانسان علاقة من نوع فريد وخاص جدا ,وربما جاز لنا القول ان اثمن واعظم وارقى ما انتجته انامل وعقل البشر على مر العصور هو الكتاب ولسنا نعتقد بيوم يأتي على الناس تنقطع فيه تلك الصلة الحميمة بينهم وبين ما تحمله الكتب من دروس وتجارب وعبر ,اتمنى النجاح والتوفيق لهذا المعرض الذي ألف ما بين الثقافات والاديان بانواعها. دون فيتو وقال الاب فرام اكثر ما يشد الانتباه في معرض اربيل الدولي السابع للكتاب اضافة الى حسن المشاركة ونوعيتها هي تلك الروحية التي سادت اجواءه وتمسك الجميع بقيم التآخي والمحبة,وان مبادرة المدى مفرحة ومشرفة تدل على عمق اواصر الاخوة والمحبة والانفتاح على العالم,كما ان عناوين الكتب جديدة ومتنوعة وشاملة واهم ما يميز به هذا المعرض او يتميز به عدم وجود فيتو على الكتب وعناوين الكتب المعروضة وهذا ان دل على شيء فانه يدل على تآصر وانفتاح الشعوب بمختلف طوائفها واديانها,نتمنى النجاح والتوفيق والخير لكل من ساهم في اعداد وتنظيم هذا المعرض. الانفتاح والتواصل فهد عزيز اعلامي ابدى اعجابه بمعرض اربيل الدولي السابع وقال هذه المرة الاولى لي في زيارة هذا المعرض وقد فوجئت بالكم الهائل من الزائرين واقتنائهم الكتب , وبالنسبة لي وجدت العديد من العناوين التي تصب في اهتمامي واختصاصي منها الكتب القانونية والسياسية اضافة الى الكتب الدينية والتاريخية , اني اكن للمدى اعتزازي واعجابي وخاصة لمؤسسها وراعيها الاستاذ فخري كريم لمبادرته القيمة والثمينة في انجاز اروع ظاهرة ثقافية وصيحة في عالم الثقافة ,واضاف لاحظت نزول بعض دور النشر وقد استوقفتني وفوجئت بها وهي دور نشر سلفية ,اعتقد هذا اول معرض استطاع ان يكون شاملا بكل معانيه وحقق نوعا من التواصل والانفتاح المدى سباقة دوما في خلق اجواء حضارية متمدنة ثقافية وديمقراطية. طفرة حضارية وقال ناصر عبد الرحمن خطيب جامع مام عبد الرحمن :تشهد مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان طفرة حضارية متآخية متآلفة في قوميتها واديانها ,فالحرية التعددية في الاديان والتي لاحظناها في معرض الكتاب السابع زادت من تفاؤلي في مستقبل لبلد ديمقراطي متعدد يتعايش بمحبة وسلام ,اما عن عناوين الكتب هناك العديد من العناوين التي استهوتني رغم اني كنت ابحث عن غيرها الا ان هناك عناوين لكتب دينية فرضت قيمتها الثقافية اشتريت العديد من الكتب المتنوعة لجميع الأديان.&nbsp;</div>

أعلى