يونامي تشيد بدورة معرض أربيل للكتاب الثانية عشرة وتصفها بالمميزة

يونامي تشيد بدورة معرض أربيل للكتاب الثانية عشرة وتصفها بالمميزة

  • 464
  • 2017/04/15 12:00:00 ص
  • 0

اربيل / علي البيدر<br /> النجاح الذي حققته الدورات المتعاقبة لمعرض اربيل الدولي منذ انطلاق دورته الاولى قبل اكثـر من عقد جعلته قبلة للمؤسسات المهتمة في بناء الانسان والمجتمعات على حد سواء . والتي تعمل على التوريج لنفسها عبر بوابة هذا التجمع لضمان انتشار أوسع وسط هذا المحفل الذي تقصده مختلف الشرائح البشرية و المؤسساتية .&nbsp;<br /> بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي ) كانت حاضرة في الدورة الثانية عشرة من المعرض من اجل التعريف بالنشاطات التي تقوم بها المنظمة الأممية داخل العراق والتواصل المباشر مع المواطنين وإطلاعهم على طبيعة عمل جميع المؤسسات التابعة للبعثة اضافة الى تقديم الاحصائيات الرسمية للمهتمين بهذا الشأن ومنهم الصحفيين و المنظمات المدنية فضلا عن التسويق للمنشورات الخاصة بالمنظمة التابعة للامم المتحدة وعرض فيدوهات مصورة لأعمالها .&nbsp;<br /> المدى زارت جناح البعثة الاممية التي تتواجد بين اروقة الدورة الثانية عشرة في مشاركتها الرابعة ضمن فعاليات اربيل الدولي للكتاب والتقت بمسؤول الجناج سالار بريفكاني الذي تحدث عن اهمية المشاركة في هذا التجمع المعرفي حيث قال : ان التواجد في مثل هكذا تظاهرة معرفية مهم بالنسبة لنا وهو ما يجعلنا نتعرف على مدى ثقافة واهتمام الشعب العراقي اضافة الى تشجيعها للمسؤولين الدوليين على زيارة المعرض والتعرف على الشارع العراقي بصورة مباشرة كما ان هناك مشاركات لشخصيات دولية عاملة في العراق عبر حضورهم للفعاليات الثقافية والحوارية التي يحتويها المنهاج الخاص بالمعرض.&nbsp;<br /> وعن مدى اهتمام الزائرين بالوصول الى الجناح الخاص بالأمم المتحدة قال بريفكاني: هناك اهتمام كبير بقصد جناح المنظمة الاممية من قبل الكثيرين بغية معرفة حقائق وارقام عن كل ما يجري في العراق الأمر الذي تعكف المنظمة على تقديمه للطلبة والباحثين والمهتمين بالشأن الانساني من خلال توفير أكثر من (70) منشوراً باللغات العربية والكردية اضافة الى اللغة الانجليزية .&nbsp;<br /> وعن انطباعه عن الدورة الحالية قال بريفكاني : ان الدورة الحالية تميزت بسمات&nbsp;<br /> عديدة منها ازدياد أعداد الزائرين قياسا بسابقاتها اضافة الى ارتفاع اعداد المؤسسات المشاركة فيها وهذا ما يحسب لادارة المعرض التي تمكنت من توفير بيئة مناسبة لانجاح مثل هكذا محفل دولي يصعب ايجاده في بلد مثل العراق يعاني الكثير من المشاكل .

أعلى