زوَّار معرض أربيل يعبرون عن سعادتهم لتوفر الكتب التي تحارب التطرف

زوَّار معرض أربيل يعبرون عن سعادتهم لتوفر الكتب التي تحارب التطرف

  • 473
  • 2017/04/15 12:00:00 ص
  • 0

<br /> وأضاف فرياد رواندزي، أن للتنظيمات المتشددة استراتيجيات، تركز على الجانب التربوي وغسيل الدماغ وتهيئة الناس لبيئة متطرفة فكرياً ونفسياً، لهذا فإن زوار معرض أربيل الدولي للكتاب عبّروا عن &nbsp;سرورهم لتوفر الكتب الوسطية والمعتدلة، والتركيز على إنهاء الأفكار المتطرفة. ويأتي التحدي الأبرز للمرحلة الحالية بمحاربة الأفكار المتطرفة التي حاول تنظيم داعش غرسها في عقول الأطفال وحتى الكبار. ولربما ستكون مرحلة ما بعد داعش في الموصل أبرز التحديات المقبلة.<br /> &nbsp;انطلق معرض أربيل للكتاب في ظروف تعكس التحديات الأمنية والاقتصادية وسط مشاركة واسعة لدور النشر والباحثين.. ويشارك في المعرض هذا العام، أكثر من ثلاثمئة مؤسسة للطباعة والنشر، منها 40 دارا كردية و12 عراقية &nbsp;و4 دول أوروبية وعدد من الدول العربية، في المعرض الذي سيستمر لمدة 10 أيام. ويضم المعرض، في عامه الثاني عشر كتب دينية وعلمية وفلسفية وتاريخية وجغرافية وأدبية وفي العديد من المجالات الأخرى، ويعد أحد أبرز المعارض على مستوى العراق والشرق الأوسط.<br /> وأُقيمت جلسة عن ورشة الكتاب النسوية التي نُظمت من قبل منظمة البرلمان ووزارة الخارجية الألمانية على هامش معرض أربيل للكتاب، وتحدث فيها الروائي والكاتب العراقي نجم والي، الذي حاضر في الدورة على مدى أربعة أيام تم خلالها تناول بعض فنون الكتابة، موجزاً المحاضرات التي قدمت، ومشيراً إلى عدد الورش التي أُقيمت في السنين الماضية، وعدّ المشاركات في كل ورشة الذي بلغ عددهن في الدورة الأخيرة، قرابة 20 متدربة من شتى محافظات العراق. بدورهن المتدربات تحدثن عن الورشة الكتابية وتأثيرها فيهن وكيف فتح الباب لهن للولوج إلى هذا العالم الفسيح، مثلما ساهمت بصقل إمكاناتهن.<br /> كما أبرز والي، جهود المتدربات واستيعابهن المحاضرات بشكل جيد، وأفصح عن اهتمام بعضهن المبكر في الكتابة والقراءة، لافتاً إلى تنوع المستويات الدراسية والعمرية للمتدربات، ما أضفى على الورشة أجواءً حميمة بغاية الروعة ساهمت بنجاحها.<br /> وحملت الندوة الثانية عنوان الفن في حقل الترجمة &quot;تحديات وحظوظ الأدب في المرحلة الانتقالية&quot;تم خلالها التطرق إلى إشكالية الأدب في المراحل الانتقالية وأخذ بعض التجارب والعينة وترجمتها. وفي الشأن ذاته وقّع الكاتب والروائي عبد الله صخي كتابه بحضور عدد كبير من المثقفين والصحافيين ورواد المعرض. وكان الحفل قد بدأ بحديث الروائي عن ثلاثيته &quot;خلف السدة، دروب الفقدان، واللاجئ العراقي&quot;. وقال إن الإنسان العراقي تحول في روايته الأخيرة من مجرد لاجئ من بلده إلى متاهة دولية مجهولة لا عودة منها.<br /> وحاول صخي التأكيد أن أعماله سعت إلى &quot;بناء عراق مصغر ولذلك قرّر مراراً العودة إلى المكان الأول، إلى الأرض البكر والبراءة الأولى&quot;.. وأشار الروائي إلى أن أهم عنصر في ثلاثيته هي المرأة العراقية التي شبّهها بالأسطورة والتي تقترب من الميثولوجيا، وقال &quot;إنها استثنائية بامتياز، لأنها قد تتشابه مع سائر النساء في المحبة لكنها في الكفاح امرأة خارقة&quot;.. ورداً على سؤال القاص حسين رشيد، الذي قدَّم الحفلة، بشأن طقوسه في الكتابة، قال صخي &quot;أنا إنسان بسيط جداً وأكتب ببساطة ولكن بقلب من جمر&quot;، مشيراً إلى عدم وجود طقوس معينة أثناء كتاباته.

أعلى