نادي المدى للقراءة يناقش رواية بثينة العيسى

نادي المدى للقراءة يناقش رواية بثينة العيسى

  • 444
  • 2017/04/16 12:00:00 ص
  • 0

 اربيل / المدى<br /> في ثالث ظهور لها ضمن منهاج فعاليات معرض اربيل الدولي للكتاب كان للكاتبة الروائية بثينة العيسى حضور جديد عبر استضافتها في نادي المدى للقراءة بكردستان والذي يقيم الجلسة الثقافية الثانية لمناقشة احدى الكتب والذي كان رواية العيسى التي حملت عنوان (خرائط التيه).<br /> الجلسة ادارها رئيس النادي يشار شيخو مستضيفا عضو النادي حسنين الخفاجي الى جانب الضيفة الكويتية.&nbsp;<br /> شيخو استهل حديثه بالتعريف بالنادي الذي مضى على تأسيسه اكثر من عامين مناقشا فيها اكثر من خمسين عنوانا مختلفا .&nbsp;<br /> بدوره قدم الخفاجي وجهة نظره الشخصية حول الرواية مشيرا الى &nbsp;ان النص لامس العمق الانساني عبر (410) فصول تحمل لغة حوارية شيقة كما انها سلطت الضوء على وجع العالم المنسي اضافة الى تقديمها طروحات جريئة كما قال الخفاجي .<br /> اما عن سبب العنوان فهو سؤال قدمه مدير الجلسة فقد قالت العيسى انني كنت تائهة في تحديد هذا العنوان. وعن مدى توفقها في اختيار المواضيع وتوظيف ادوات الكتابة؟ قالت العيسى ان هذا الامر متروك للقراء و للنقاد من اجل تقييمه.<br /> المداخلات :<br /> س/ موسى الحوري : هل تم اختيار النص قبل العنوان ام العنوان قبله واين تضع العيسى روايتها؟<br /> ج &ndash; العيسى اختيار العنوان &nbsp;اثناء كتابة النص بل في وسطه .&nbsp;<br /> اما عن تحديد الرواية فليس لي الحق في ذلك .<br /> س/ علي البيدر : ما سبب كثرة الاعمال الروائية؟&nbsp;<br /> ج- العيسى: تفرد الرواية بخصائص عديدة عن بقية الاعمال الادبية الاخرى بخصائص ميزتها ومنها ان الرواية تجعلك تعيش في اعماق الفكرة وليس قراءتها .اضافة الى الرواية تعمل على مقاومة التسارع الذي نعيشه بشيء من الهدوء .<br /> س: وفاق احمد عضو نادي المدى : هل اسهمت العيسى في تقديم حلول للازمات؟&nbsp;<br /> ج العيسى: انت تحملني ما لا استطيع تحمله .<br /> مداخلة من قبل الكاتب كريم حسن بيّن فيها ان الرواية تتحدثت ايضا عن أشكال التعبير عن القلق الوجودي الذي يصيب الإنسان، فيحوّله إلى كائن تائه باحث عن حقيقة قد تنتشله من بؤرة الضياع، التي لا تنفكّ تتسع كلما أحس بتناقضات هذا العالم المتغيّر.&nbsp;<br /> مضيفا: هذه الأشكال التعبيرية نرصدها أحيانا في بعض الأعمال الأدبية التي تعبّر عن حكايا واقعية أو متخيلة، تهدف كلها إلى الخوض في عوالم مسكوت عنها، عوالم مسكونة بهاجس البحث عن أحلام أخرى قد تقاوم كوابيس يعيشها الفرد في الواقع، الذي لا يستطيع الهرب منه، أو قد تقف حاجزا أمام تنامي الشعور بالمأساة والرعب والألم والقهر.<br /> الجلسة اختتمها الاستاذ فخري كريم بشكر قدّمه الى الكاتبة الكويتية الشابة التي استطاعت إثراء المكتبة العربية بأعمالها المتميزة والتي اجابت على السؤال الذي يشير الى امكانية القارئ بترك بصمة ايجابية على الاعمال التي يكتبها &nbsp;كما قدّم شكره لدولة الكويت التي قدّمت خدمة للقراء بعيدا عن التوجهات السياسية .&nbsp;<br /> كما أثنى على الجهود التي يبذلها العاملون في نادي المدى للقراءة مطالباً إياهم بتقديم مبادرات معرفية لنشر الثقافة والافكار التنويرية وسط المجتمعات المختلفة عبر توسيع قاعدة الانتشار في المدن العراقية المختلفة والوصول الى اماكن بعيدة جدا متعهدا بتقديم الرعاية الكافية لمثل هكذا مشاريع كون مؤسسة المدى هي احدى الجهات الداعمة للمشاريع الجديدة كي تسهم في نشر ثقافة العِلم والجمال .

أعلى