مشاركون: اقتبسنا من معرض أربيل تجارب ناجحة وناشرون يتطلعون للمشاركة فـي الدورة المقبلة

مشاركون: اقتبسنا من معرض أربيل تجارب ناجحة وناشرون يتطلعون للمشاركة فـي الدورة المقبلة

  • 441
  • 2017/04/16 12:00:00 ص
  • 0

 اربيل / المدى<br /> أشاد ناشرون ومهتمون بالاصدارات المعرفية وبالجهود التي بذلتها ادارة معرض اربيل الدولي للكتاب بدورته الحالية التي تميزت عن سابقاتها من جميع النواحي .&nbsp;<br /> جمال الملا نائب مدير معرض الكويت الدولي للكتاب الذي ترعاه الهيئة الوطنية للثقافة والآداب ذكر بأن هناك ترددا في بادئ الأمر للمشاركة في فعاليات أربيل المعرفية إلا أن هذا التردد تحول الى دافع لتكرار مشاركاتنا التي بدأناها منذ العام 2013 بعد ان لمسنا نقيض ذلك .&nbsp;<br /> وقال الملا : ان الادارة مهتمة بأدق التفاصيل التي أسهمت في إنجاح هذه الفعالية الحضارية وعن مدى وجود تفرّد &nbsp;وخصوصية لمعرض أربيل عن غيره من المعارض ذكر الملا : ان معرض اربيل الدولي يتفرد بخصائص عديدة ميّزته عن غيره ومنها امكانية البنى التحتية الخاصة بمكان المعرض والتي وفرت جميع وسائل الدعم اللوجستي التي جعلته يتفرد بها عن المعارض.<br /> &nbsp;مضيفا : ونحن في معرض الكويت سنعمل على اقتباس قسم من تجارب إدارة معرض اربيل وتطبيقها على تجربتنا في الدورة الثانية و الاربعين من عمر معرض الكويت الدولي للكتاب الذي ستنطلق فعالياته في شهر تشرين الثاني&nbsp;<br /> المقبل.<br /> بدوره ذكر وليد نصيف مدير دار الكتاب العربي دمشق &ndash; القاهرة ان الدورة الحالية إمتازت بأعداد الزائرين الذين وصلوا الى ضعف أعداد الدورات السابقة وهذا ما أعطى ميزة لها وأسهم في رفع نسبة المبيعات التي أثر عليها الوضع الاقتصادي للعراق مما جعل المؤسسات الحكومية تعزف عن شراء الاصدارات التخصصية لافتا الى ان الوضع الأمني الذي تمر به مناطق واسعة من العراق انعكس سلبا على تلك المسألة سيما الاحداث التي تشهدها مدينة الموصل والتي كان لمكتباتها الأثر البالغ على زيادة المبيعات في الدورات السابقة .<br /> من جانبه أشار عبدالحليم محمود مدير دار الحكمة العراقية التي تتخذ من لندن مقرا لها وتشارك في فعاليات معرض اربيل الدولي للكتاب بسابع تواجد لها: ان التنظيم المثالي لهذه الدورة سيدفعنا الى تكرار المشاركة في الدورة&nbsp;<br /> المقبلة .<br /> أما مدير فرع العراق في منشورات المتوسط الايطالية كريم طه فقد أكد مشاركة الدار في الدورة المقبلة بعد ان تواجدت ضمن فعاليات العام الماضي من المعرض في مناسبتين اسهمتا في تعريف القارئ العراقي باصدارات هذه المؤسسة الفتية التي تحاول ايجاد مكان لها بين هذا الكم الهائل من المنافسين كما قال<br /> &nbsp;طه .&nbsp;<br /> وعن طبيعة هذا التواجد أفاد : ان العمر الزمني للدار قصير جدا لذلك اشتركنا بــ (150) عنوانا لتعريف الجمهور العراقي المهتم بكل ماهو جديد في عالم المعرفة وبما ان الدار الاوروبية قد تأسست من قبل عربٍ مهتمين بالثقافةِ الايطالية، وإيطاليين مهتمين بالثقافة العربية، فإنها تركّز في مجالِ عملها على التبادلِ الثقافيّ بين العالم العربي وإيطاليا أولاً، ثم بين العالم العربي وأوروبا، و بين إيطاليا والعالم. وهذا ما يجعلنا نتواجد في مدينة اربيل كما ذكر مسؤول جناح دار المتوسط.

أعلى