المعرض بنشاطاته المصاحبة أيضا

المعرض بنشاطاته المصاحبة أيضا

  • 166
  • 2023/03/12 11:50:49 م
  • 0

 علاء المفرجي

لعل مشاركة ضيوف المعرض هذا العام هي الاكثر، من بين دورات المعرض المختلفة، فقد ضيف المعرض هذا العام نخبة من المفكرين والمثقفين والكتاب، العراقيين والعرب والاجانب. ويساهم الضيوف في فعاليات ونشاطات المعرض.

ومن هذه الاسماء: إبراهيم عيسى، وهو كاتب وإعلامي مصري معروف. وُلد عام 1965 وحصل على درجة الدكتوراه في الفقه الإسلامي من جامعة الأزهر. كتب العديد من الكتب، من بينها «الإسلام المتجدد» و»الإسلام والعالم» و»الإسلام والحداثة» وغيرها. يتميز عيسى بأسلوبه الجذاب والمنطقي في الكتابة والتحدث، كما يعتبر من الشخصيات الإعلامية المؤثرة في العالم العربي. وهو يعتبر من الناشطين الإسلاميين الليبراليين الذين يعملون على إصلاح التفسيرات الدينية التي تؤثر على المجتمعات الإسلامية في العالم.

وهاشم صالح، وهو كاتب وباحث ومفكر ومترجم تنويري سوري، ولد عام 1950، ويعد من أبرز المفكرين التنويريين العرب، يهتم بقضايا التجديد الديني ونقد الأصولية ويناقش قضايا الحداثة وما بعدها، وله العديد من الأعمال التي تعبر عن أفكاره.

وريم الكمالي، وهي روائية وكاتبة وباحثة من دولة الإمارات من مواليد 1972. من مؤلفاتها رواية «سلطنة هرمز» (2013) التي فازت بجائزة العويس للإبداع (2015)، ورواية «تمثال دلما» (2018) التي فازت بجائزة الشارقة للإبداع العربي ورواية «يوميات روز» (2021).

وشكري المبخوت، وهو روائي تونسي ولد عام 1962 في العاصمة تونس، أحد أعرق أحياء مدينة تونس العتيقة. عضو في هيئات تحرير عدد من المجلات منها مجلة «إيلا»، التي يصدرها معهد الآداب العربية في تونس. عمل عميدا لأكبر وأعرق كليات الآداب في تونس بجامعة منوبة، ثم رئيسا للأخيرة.

وسلطان بن بخيت العميمي، وهو ناقد وشاعر وباحث وقاص من دولة الإمارات العربية المتحدة. وأحد أهم أعضاء لجنة تحكيم مسابقة شاعر المليون للشعر النبطي منذ موسمها الأول في عام 2006 - 2007، واستمر عضواً في لجنة تحكيمها في مواسم 2007 - 2014. وتعتبر هذه المسابقة أضخم وأهم مسابقة للشعر النبطي على مستوى العالم العربي. يتميز بكتابته الشعر النبطي والفصيح، وترجمت العديد من قصائده إلى اللغة الإنجليزية.

فقد غطت النشاطات الثقافية المصاحبة للمعرض، جميع أجناس المعرفة الانسانية.. من الشعر الى الرواية والتشكيل والسينما والمسرح وحقول أخرى.. وهذا ليس بجديد على (المدى).

فالمدى ومنذ تأسيسها طرحت كمؤسسة ثقافية بالدرجة الاولى، حيث أعطت الثقافة اهتمامها الاول وابتداء من الاسم الرسمي للمؤسسة، وقد مارست ذلك بشكل فعلي وعلى الارض فقدمت نشاطات ثقافية مازالت حديث المثقفين على مدى تأسيسها، بل منذ وجودها في دمشق حيث كانت راعية لواحد من اهم المهرجانات الثقافية فيها وهو مهرجان المدى الثقافي الذي ضيف المع الاسماء في الادب والفن العربي. واستمر نشاطها الثقافي بعد انتقالها الى بغداد بعد 2003، وهي نشاطات فاعلة لا يختلف عليها اثنان.. فمن مهرجان المدى، الى نهارات المدى، وعراقيون ونشاطات بيت المدى في شارع المتنبي وعروضها ومبادراتها في الكتاب وصناعته.

لكن الجديد في فعالياتها الثقافية انها لم تحتكر قضية تسميتها وصياغة عناوينها، بل ولم تحدد الاسماء المشاركة فيها، وإن كان ذلك من حقها الطبيعي كونها الراعية الاساس للمعرض، لكن المدى وانطلاقا من مفهومها الحضاري للفعالية الثقافية، أشركت كل المعنيين بهذا الامر ومنها الاسماء الثقافية التي لها وهجها المعرفي وخبرتها.. وكانت المدى عندما تقترح ندوة ما فباستشارة هذه المراجع الثقافية.. كل ذلك لتحقيق تواصل معرفي يصب في خدمة الثقافة العراقية.

وفي كل دورة من دورات المعرض فأن للمدى مبادرة بهذا الخصوص، وهذه المبادرة هي خلاصة الأخذ بجميع الآراء من خلال اجتماعات متواصلة لإدارتها الثقافية ليل نهار، من أجل التوصل لصيغة تفاجئ جمهور المعرض..

أعلى