مجموعة «بيت الحكمة».. الكتاب من العربي إلى الصيني وبالعكس

مجموعة «بيت الحكمة».. الكتاب من العربي إلى الصيني وبالعكس

  • 13
  • 2023/03/13 11:57:48 م
  • 0

أربيل / المدى

تشارك مجموعة «بيت الحكمة» الصينية، في معرض أربيل الدولي للكتاب، ما يميز هذه الدار، أنها تترجم الكتب الصينية إلى العربية وبالعكس.

يقول مدير المبيعات «عوض السعيدي» إن «دار الحكمة الصينية»، هي مبادرة شخصية بدأت في العام 2011، حيث سافر أخي «أحمد السعيدي» إلى الصين، بعد أن درس اللغة الصينية في القاهرة، وأسس دار نشر صينية.

تترجم دار «الحكمة» الصينية، الكتب الصينية إلى اللغة العربية، في مختلف المجالات، العلوم والسياسة والفلسفة والتاريخ والأدب والثقافة العامة وأدب الأطفال والناشئين واليافعين، وكل ما يخص الانسان على وجه الإطلاق».

يقول «السعيدي»: «لدينا 33 موظفا للترجمة في الصين، من الصينية الى العربية، وفي القاهرة 34 مترجما من العربية إلى الصينية، مهمتنا نقل الثقافة العربية إلى الصين، وتعريف المجتمع العربي بالثقافة الصينية عن طريق الترجمة».

يرى «السعيدي» أن الثقافة الصينية من أقدم الثقافات على وجه الأرض، ومن المهم الاطلاع عليها بمختلف بتفاصيلها، لاحظنا إقبالاً على التعرّف على المجتمع الصيني في الوطن العربي، حيث يأتي الزوّار ويشترون كتبنا المترجمة».

يقول «السعيدي» إن «مهمة دار الحكمة الصينية، هي تعليم اللغة الصينية أيضاً، فهي توصل المنتج العلمي لدارسي اللغة الصينية في جميع أرجاء الوطن العربي».

وعن أهم الكتّاب الصينيين، يقول «السعيدي»: «ترجمنا كتب يوخا، ومويان، ونغ شياو بو، ولوشو، وغيرهم من الأدباء الصينيين، أكثر الكتب المباعة هي كتاب «ألف حكمة وحكمة صينية»، و»قصة نجاح علي بابا»، و»رجل جعل الثراء سهلاً».

وعن كتب الأديان الصينية، يشرح «السعيدي»: «الناس مهتمة بمعرفة الأديان في الصين، لأنها غريبة بالنسبة لهم، كلما بعنا كتاباً يعود القارئ لشراء كتاب آخر، لثراء الأدب الصيني وعمقه، وما يقدمه من حكمة في الحياة».

وترجمت دار الحكمة الصينية أيضاً، 25 مؤلّف باللغة العربية إلى اللغة الصينية، هذه الكتب المترجمة لاقت رواجاً واسعاً في الصين يعلّق «السعيدي»: «الصينيون يحبون التعرّف على الثقافة العربية، ونحن وفرنا لهم هذه الفرصة».

ومن أهم الكتب الصينية المترجمة إلى العربية، كتاب «سحر الرموز الصينية»، «وجوه لا تلتقيها مرتين»، «الصين بين الحضر والريف»، «المجتمع الصيني في سبعين عاماً»، حديقة هوشل، إضافة إلى كتب أدب الأطفال.

أدب الأطفال الصيني، بحر من المعلومات والحكم والعبر في الحياة، يقول «السعيدي»: «كلها قصص تعلّم الطفل كيف يكون شجاعاَ ومثابراً، تزرع القيم والأخلاق بداخله، قمنا بترجمتها إلى العربية، منها، نهر القمر، إنقاذ العباقرة، حكاية بضع شعرات، كيف كون طفلاً جيداً، الديك المقاتل، جدتي لا تأكل الحلوى، اللص الطائر، وغيرها.

أعلى