عبدالخالق يعقوبي: التاريخ الحديث للكرد تاريخ سياسي بامتياز

عبدالخالق يعقوبي: التاريخ الحديث للكرد تاريخ سياسي بامتياز

  • 249
  • 2023/03/16 12:21:56 ص
  • 0

 أربيل / المدى

في إطار الندوات الثقافية المقامة في معرض أربيل الدولي للكتاب بنسخته الخامسة عشرة أقيمت ندوة ثقافية بعنوان «القضايا السياسية وانعكاسها في الأدب الكردي المعاصر»، بالتعاون مع وزارة الثقافة في إقليم كردستان العراق.

والقى المترجم والناقد عبدالخالق يعقوبي كلمة في الندوة تطرق فيها الى دور الادب الكردي في القضايا السياسية وأشار الى ان التاريخ الحديث للكرد تاريخ سياسي بامتياز لان الشعب الكردي لم يستطع ان يحقق حلمه بتشكيل دولة كردية وأضاف قائلا «هذا الامر انعكس على الادب الكردي وابداعه بشكل كبير. الوضع السياسي الكردي الذي تمكن من تشكيل كيان سياسي شبه مستقل منذ عام 1991 عاني من الكثير ولايزال تحت سيطرة الأغلبية التي تريد اخضاعها سياسيا وثقافيا».

واردف يعقوبي بالقول ان «القومية الكردية تعرضت للانصهار حيث تعرضت الهوية الثقافية والسياسية والأدبية للكرد لثلاث هجمات أولها حصرها في زاوية معينة وعدم منحها الفرصة للتعبير عن هويتها من قبل الأغلبية المسيطرة، ثانيا تهميشها وطمسها وثالثا اخضاع الهوية القومية الكردية عقليا وفكريا وجسديا للتغيير. كل هذه الأمور انعكست على الادب الكردي. على سبيل المثال النتاجات الأدبية الكردية خلال 100 عام مثل رواية زاني كه ل لابراهيم احمد وبيشمركة لرحيمي قازي سواء من اساميها او ما تطرقت اليه كله نضال لاجل حماية الهوية القومية الكردية. ما تضمنته هذه الروايات في العصر الحديث لا يدل على محاولات اخضاع وتهميش الهوية الكردية وهي في الوقت ذاته تعتبر اقرارا شرعيا لوجود الكرد».

واردف يعقوبي قائلا «هل يمكن التعبير في الادب الكردي عن ماتعرض له هذا الشعب من مآسي والام مثل عملية الانفال التي راح ضحيتها 183 الف ومجزرة حلبجة التي راح ضحيتها اكثر من 5 آلاف شخص؟. هل بمقدور الشعب الكردي التعبير عن ما تعرض له من مآسي؟ لا نستطيع ان نقول ان الادب الكردي فشل في التعبير عن كل هذه المآسي بل نجح الا ان هذه المآسي في الادب الكردي ليست ضعيفة بل حجم الألم والمآسي كان أكبر بكثير من هذا الادب هذه الأمور تركت اثرا كبيرا على الادب الكردي وتسببت بالم في هذا الادب».

أعلى