في سباق التحديات.. عصر الكتاب الرقمي بدلاً من الأوفيست؟

في سباق التحديات.. عصر الكتاب الرقمي بدلاً من الأوفيست؟

  • 285
  • 2023/03/19 12:20:29 ص
  • 0

 اربيل - المدى

افتتح معرض اربيل الدولي للكتاب، في يومه الاخير، ندوته الاولى تحت عنوان «في سباق التحديات، عصر الكتاب الرقمي بدلاً من الأوفسيت» بالتعاون مع شركة كانون، شارك الحديث فيها، أ.مصطفى مناف مدير العمليات في شركة ماكن الجزيرة و أ.منذر نعمان مدير المبيعات في شركة ماكن الجزيرة.

قدم مصطفى مناف نبذة تعريفية عن الطباعة الرقمية، حيث قال انها «الوجه الجديد للعصر الحديث في الطباعة، اذ نعرف جميعنا ان الطباعة امر لا يمكن الاستغناء عنه لا في المستقبل المتوسط ولا البعيد»، مشيرا الى ان «التكنولوجيا تشهد تقدما في جميع القطاعات رافقه تقدم ملحوظ في قطاع الطباعة».

ويضيف ان «الطباعة الرقمية ولتبسيط هذا المفهوم هي كما يرمز لها ب”last technology”، منذ نشأة الطباعة والطرق التقليدية لها، بدأت تتطور الى ان وصلت لمرحلة عدم الاحتياج الى اية عمليات تحضير طباعي او الالتزام بتصميم معين”.

ويتابع ان “الطباعة الحديثة اصبحت عبارة عن ضغطة زر واحد تعطيك نتائج ربما كانت سابقاً تحتاج عمل لمدة ساعات او حتى ايام للحصول على هذه النتيجة”.

وعن نسبة استخدامها في العالم، يذكر ان اليوم نستطيع ان نجزم وفق تقارير علمية لا توجد دولة في العالم ولا حتى مدينة تستطيع الاستغناء عن الطباعة الرقمية.

ويرى ان الطباعة الرقمية ستكون هي السائدة في المستقبل وهذا الشيء نستطيع ان نلمسه من الميول نحو الطباعة الرقمية كونها ذات مزايا متعددة.

ينتقل الحديث الى منذر نعمان الذي تحدث بدوره عن الفوارق ما بين الطباعة الرقمية وطباعة الاوفسيت، اذ يقول، “الاعتقاد السائد ان طباعة الاوفسيت والطباعة الديجتل والعلاقة بينهما فهما ليستا متضادتين ولا متنافستين، ولكن العلاقة بينهما هي تكاملية، كون لكل تكنولوجيا طباعة، فهناك استخدام محدد وفوائد معينة”.

ويتابع “اليوم الحياة اصبحت اسرع، وكل هذه الامور التي تنعكس على الحياة بدورها تنعكس على الطباعة”، مشيرا الى ان “احد الفوارق التي تؤهل طباعة الدجتل هي امكانية الطباعة بالكميات القليلة والمتوسطة وربما يكون ثاني اكبر فرق امكانية الطباعة المغيرة للمحتوى”.

ويعتقد انه “لا أحد يستطيع اليوم ان يجزم بتوقف نظام الاوفسيت كلياً”، معللا سبب ذلك الى ان البشرية لا يزال لديها استخدام لمطبوعات بكميات كبيرة غير متغيرة على سبيل المثال المناهج العلمية في كل الدول التي لا تزال تطبع بالاوفسيت، كون الطباعة الرقمية ايضا اخذت حيزا كبيرا حتى من هذه المناهج”.

ويضيف انه “اليوم جميع الطلبات على الكميات والنسخ تدفعني الى الطباعة الرقمية”.

ويعتبر ان “الطباعة الرقمية اليوم تعمل على الحماية من المخاطر الاقتصادية لدور النشر من خلال اختبار الكتاب قبل نشره وعن طريق طبع نسخ محدودة وهذا يعود طبعاً الى فوائد الطباعة الرقمية على الكاتب والناشر، بالإضافة الى انه عندما تنشر دار النشر كميات قليلة من الكتاب لأجل الاختبار أصبح بإمكانها ادخال الكثير من العناوين عكس ما في السابق”.

ومن جهته يقول مصطفى مناف، ان “الطباعة الرقمية تحتوي نظام الارشفة والتخزين الذي يتضمن خوارزميات ذكية تتيح مساحة ضخمة للتخزين، اي حتى بالتخزين الالكتروني فأن الطباعة الرقمية تحاول الوصول الى احدث الامكانيات التكنولوجية”.

ويتابع “يعتبر هذا الموضوع جدليا، ليس فقط بالنسبة للطباعة فالحياة جميعها اليوم تتجه نحو الاتمتة وهي من شأنها تقليل التدخل البشري وبالتالي التقليل من الخطأ البشري”، مشيرا الى ان “العملية اليوم عندما تتم اوتوماتيكيا فليست الطابعة فقط من تقوم بكل هذه العملية بل هي امكانية ربط أكثر من ماكنة بأكثر من جهاز وبأكثر من عمل بتوالي حتى تتم العملية بإتقان”.بتوالي حتى تتم العملية بإتقان».

أعلى